بناءً على حاجة كل منشأة إلى تغطية قانونية موثوقة -في العقود والمنازعات وتحصيل الحقوق وشؤون الشركات- دون تحمّل تكلفة إدارة قانونية دائمة، يُقدَّم هذا العرض من الخدمات القانونية والاستشارية.

محمد الجريش — محامٍ ومستشار قانوني

متخصص في القانون التجاري والشركات

تحصيل · منازعات · عقود · شركات
تعامل مباشر

تتواصل معي شخصيًا في كل مراحل الملف، دون وسطاء أو تنقّل بين موظفين.

خبرة قطاعية

خبرة عملية في القطاعين العقاري والتجاري، وفي عقود ومنازعات الشركات الخاصة.

مرونة في التكلفة

تعامل حسب الطلب أو باشتراك دوري، دون التزام توظيف دائم أو تكاليف إدارة قانونية ثابتة.


أولًا

الخدمات القانونية

خمس مواد تحدد نطاق الخدمة، بحسب احتياج منشأتك الفعلي.

١تحصيل الديون التجارية

متابعة تحصيل المستحقات المتعثرة من العملاء والموردين، بدءًا بالإنذار والتفاوض الودي، ووصولًا -عند الحاجة- إلى الترافع أمام الجهات المختصة، لاسترداد الحقوق بأقل وقت وتكلفة ممكنة.

٢التمثيل في المنازعات

التمثيل والدفاع أمام المحاكم التجارية ولجان الفصل في المنازعات، وصياغة المذكرات القانونية، وإدارة النزاعات مع الشركاء والمقاولين والعملاء بما يحفظ حقوق المنشأة.

٣صياغة ومراجعة العقود

صياغة ومراجعة عقود التوريد والإيجار والمقاولات والامتياز قبل التوقيع، لتفادي البنود المجحفة وضمان توازن الالتزامات بين الأطراف.

٤الاستشارات القانونية

تقديم استشارات قانونية دورية أو عند الحاجة في المسائل التجارية والتعاقدية، لمساعدة صاحب المنشأة على اتخاذ قراره على أساس نظامي سليم، دون الحاجة لتوظيف مستشار قانوني بدوام كامل.

٥تأسيس الشركات ومتابعتها

إعداد عقود التأسيس وتعديلاتها، ومتابعة الإجراءات النظامية لدى الجهات المختصة، بما يضمن توثيق حصص الشركاء وصلاحياتهم منذ البداية.


ثانيًا

مقالات

قراءات موجزة في قضايا قانونية تتكرر لدى الشركات والمنشآت التجارية.

استشارات قانونية

لماذا تحتاج منشأتك مستشارًا قانونيًا ولو بدوام جزئي؟

كثير من المنشآت تؤجل التغطية القانونية إلى ما بعد وقوع المشكلة، بينما الحل الأقرب لواقعها أبسط مما تتصور.

قراءة المقال كاملًا

كثير من المنشآت تؤجل التفكير في التغطية القانونية إلى ما بعد وقوع المشكلة، سواء كان ذلك عقدًا وُقّع دون مراجعة، أو نزاعًا مع مورد تأخر تحصيله سنوات، أو مخالفة نظامية لم تُكتشف إلا بعد فوات الأوان. والسبب غالبًا ليس غياب الحاجة، بل تصوّر أن التغطية القانونية تعني بالضرورة توظيف مستشار قانوني بدوام كامل، وهو ما لا تحتمله ميزانية كثير من الشركات في مراحلها الأولى.

الواقع أن أغلب احتياجات هذه الشركات دورية لا يومية: مراجعة عقد قبل توقيعه، صياغة إنذار لعميل متأخر عن السداد، التأكد من مطابقة عقد عمل أو لائحة داخلية للأنظمة السارية. هذا النوع من العمل يمكن تغطيته عبر مستشار خارجي يتعامل معه حسب الحاجة، بتكلفة أقرب لتكلفة اشتراك دوري منها إلى راتب موظف دائم، مع الاحتفاظ بمرونة التوسع لاحقًا إن كبر حجم الأعمال.

تحصيل الديون

التحصيل الودي قبل التقاضي: متى يوفر الوقت والتكلفة؟

التقاضي غالبًا آخر خطوة لا أولها. هناك مسار أقصر يبدأ بإنذار موثّق وتفاوض مباشر.

قراءة المقال كاملًا

التقاضي ليس الخطوة الأولى دائمًا في تحصيل مستحق متأخر، بل غالبًا ما يكون الأخيرة. قبل الوصول إلى المحكمة التجارية، هناك مسار أقصر يبدأ بإنذار رسمي موثّق يوضح المبلغ والمهلة والأساس النظامي للمطالبة، يليه غالبًا تفاوض مباشر مع المدين لإيجاد جدول سداد يحفظ العلاقة التجارية بين الطرفين.

هذا المسار لا يناسب كل الحالات، فبعض المدينين لا يستجيبون إلا لإجراء نظامي فعلي. لكن حين ينجح، فإنه يختصر أشهرًا من إجراءات التقاضي وتكاليفها، ويحافظ على علاقة تجارية قد تكون الشركة بحاجة لاستمرارها. المفاضلة بين المسارين تعتمد على طبيعة العلاقة مع المدين وحجم المبلغ وسلوكه السابق في السداد، وهو تقييم يفضَّل أن يُبنى على استشارة قانونية مسبقة لا على رد فعل متأخر.

شركات ومنازعات

الشراكة التجارية غير الموثقة: أكبر مصدر نزاعات بين الشركاء

كثير من النزاعات بين الشركاء لا تنشأ من نقص الثقة، بل من غياب عقد تأسيس يوثّق ما اتفقوا عليه فعليًا.

قراءة المقال كاملًا

يبدأ كثير من الشراكات التجارية في السعودية باتفاق شفهي بين أطراف تربطهم علاقة سابقة -قرابة أو صداقة أو زمالة عمل- على أن يُصاغ عقد التأسيس لاحقًا حين يتوفر الوقت. وفي أحيان كثيرة، يبقى هذا "لاحقًا" معلّقًا لسنوات، بينما تستمر الشركة في العمل دون توثيق واضح لحصص الشركاء، وصلاحيات كل منهم، وآلية توزيع الأرباح، أو ما يحدث عند رغبة أحدهم بالخروج.

المشكلة لا تظهر عادة في البدايات، حين تكون العلاقة جيدة والأعمال محدودة. تظهر حين تكبر الشركة، أو حين يختلف الشركاء على قرار مهم، أو حين يرغب أحدهم بالانسحاب. عندها يكتشف الجميع أن لا شيء موثّقًا فعليًا يحدد الحقوق والالتزامات، ويتحول خلاف بسيط إلى نزاع طويل قد يصل إلى القضاء.

مراجعة عقد التأسيس -أو صياغته من الأساس إن لم يكن موجودًا بصورة رسمية- ليست إجراءً شكليًا، بل الأداة الأساسية لحماية الشركاء من بعضهم قبل حمايتهم من أطراف خارجية.


ثالثًا

طلب استشارة

عبّئ البيانات التالية بإيجاز، وسيتم التواصل معك خلال يوم إلى يومي عمل. الحقول المعلّمة إلزامية.

سيُفتح برنامج البريد لديك برسالة معبأة مسبقًا بهذه البيانات، موجّهة مباشرة إليّ.

أو تواصل مباشرة عبر البريد: aljurayshmohammed@gmail.com